فهرس الكتاب
وأخبرنا ربنا تبارك وتعالى أن هذه الأبواب تفتح عندما يصل المؤمنون إليها، فتستقبلهم الملائكة، وتحييهم، وتهنئهم بسلامة الوصول: [حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ] [1] .
وعدد أبواب الجنة ثمانية، فعن عمر بن الخطاب ÷ قال: قال رسول الله": =مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ+ [2] ."
ومن هذه الأبواب: باب الريان، وهو خاص بالصائمين، ففي الصحيحين عن سهل بن سعد ÷ أن رسول الله"قال:=فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ لا يَدْخُلُهُ إِلا الصَّائِمُونَ+ [3] ."
(1) ـ الزمر: 73.
(2) ـ رواه مسلم _ كتاب الطهارة _ باب الذكر المستحب عقب الوضوء (345) .
(3) ـ رواه البخاري _ كتاب بدء الخلق _ باب صفة أبواب الجنة (3017) .