الصفحة 133 من 167

به القرآن والسنة من الحث على مكارم الأخلاق كقوله تعالى وبقوله وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» ونحو ذلك مما جاء في هذا الباب ولذا: 1 - يعتقدون أن مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال كالبر والصدقة والكرم والشجاعة والصدق والأمانة والإيمان فيهتمون بها ويتحلون بها ويجعلون غيرهم على التحلي بها ويعينونه

عليها. 2 - يدعون إلى تعامل الناس بالتي هي أحسن وإتيان الحقوق إلى أهلها الله والإحسان إليه حتى

البهائم ويحذرون غيرهم من ضد ذلك. 3 - وينهون عن ذد ذلك فينهون عن الفخر من حسب

ونسب ومن الخيلاء وهي الكبر والعجب، والبغي وهو العدوان = على الناس بالاستطالة عليهم والترفع عنهم واحتقارهم والوقيعة فهم بحق وبغير حق وتفصيل ذلك فيما يلي: أ - يوصي أهل السنة ببر الوالدين والبر هو الصلة والخير والاتساع في في غير معصية الله تعالى والإحسان إليهما بجميع ما أمكن وجوه الإحسان وأكرامهما والتواضع والشفقة عليهما

والتلطف بهما والدعاء لهما وأن يعاملهما بالتواضع والاحترام والتعظيم لهما إلى غير ذلك

مما تقتضيه حسن الأدب قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقال تعالى

أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ

الْبَابَ أَوْ احْفَظْهُ» وقال - صلى الله عليه

وسلم - «رِضَا الله فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ» ودعى - صلى الله عليه على من أدرك والديه أو أحدهما فلما يدخلاه الجنة. ب- أصول أهل السنة والجماعة الوصية بصلة الرحمة والرحم هي الغرابة لأنها داعية التراحم من الأقرباء،

وصلتها تكون بحسب الحال فتكون بالإيمان والنصيحة والمعونة في الهداية والصدقة والمشاركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت