فهرس الكتاب
ويعتقدون معنى - صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ» [1] الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» [2] . ويأمرون بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء، والرضى بمر القضاء. ويدعون إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، الله عليه وسلم - «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) حديث هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) (7402) وغيره من حديث أبي هريرة. &%$. ويندبون إلى لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ ظلمك، يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخَرُ الأرحام؛ وحسن كَثِيرًا (21) إلى اليتامى والمساكين وابن السبيل؛ والرفق
بالمملوك، قُلْ إِنْ كُنْتُمْ والخيلاء، اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ ويأمرون رَحِيمٌ الأخلاق، وينهون عن سفسافها فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ شَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَاءَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ في يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) بما جاء
(1) أخرجه البخاري (481) ، ومسلم (2585) من حديث أبي موسى الأشعري.
(2) أخرجه مسلم (2586) من حديث النعمان بن بشير.