[المائدة: 54] . وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ وقوله: (( (( (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [البروج: 14] . إثبات اتُصافه اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ وقوله:
{صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( فائدة: في قوله تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وأمثالها من الآيات التي فيها ذكر الرحمة إثبات تعالى الرحمن إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا صفة يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ الله تعالى وعظمته لا يعلم كيفيتها إلا هو: أ - فالرحمن دال على الصفة القائمة به والرحيم دال على فعله أي أنه يرحم برحمته من يشاء من عباده. ب- ولقد أثنى الله سبحانه على نفسه بالرحمة في مواضع من كتابه كقوله
تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الآية وقوله سبحانه (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (تعالى في فَمَنْ الثناء اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ عن ثنائهم
عليه بالرحمة عليه وتوسلهم بها إليه قائلين (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ على سعتها
فكل شيء وصل إليه علمه تبارك وتعالى وأحاط به فرحمته سبحانه وسعته فإنه تعالى رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما فرحمته تعالى العامة في الدنيا عمت المسلم والكافر والبر والفاجر والناطق والبهيم لكن رحمته بالكافر رحمة جسدية بدنية دنيوية محدودة وموقته فليست شيئًا بالنسبة لرحمة الله المؤمن التقي المرحوم دنيا وآخرة فإنهما كلاهما يشتركان في من طعام وشراب ولباس وسكن ومال وولد ونحو ذلك من متاع من حلها والتمتع بها في وجهها والاستعانة بها على طاعة ربه وشكر المنعم بها عليه وَمَنْ يُرِدِ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كل شيء والإحسان