الصفحة 48 من 167

في كل شيء من إجابة

الدعاء واللطف في القضاء

والإعانة عند وَأَحْسِنُوا إِنَّ لشكر يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ في طاعة المولى، وما وَأَقْسِطُوا الله اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ أعظم وأكمل قال

فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( (( (( (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (. ج- ولقد أخبر النبي

-صلى الله عليه وسلم - أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالدة بولدها. الله تعالى تسبق أو تغلب غضبه وسأل الله تعالى الرحمة في أحاديث صحيحة كثيرة بهذا المعنى. د- والعقل دل على الرحمة فإن وصول الخيرات إلى العباد وصرف البليات عنهم دليل ظاهر من أدلة الرحمة فإن دلالة النعم على الرحمة ـ أظهر من دلالة التخصيص على الإرادة ـ الذي يبالغ فيه المتكلمون ـ فإن إدراك النعم دلالة على الرحمة يستوي في العلم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت