أنهم أحرص شيء على المعارضة. على اتصاف بالرحمة العقل فإن كل ما يسوقه تعالى لعباده وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ عنهم من الشرور والمصائب والبليات وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ النعم الحاصلة والنعم الواصلة للعباد من رحمته سبحانه وكل عن الأولين والآخرين فمن آثار رحمته. = ... هـ- التخصيص: وهو من رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا على الإرادة وهو خلق الأشياء على ما هي عليه فلم تكن شيئًا واحدًا فإنه من اقوى وأظهر شيء في الدلالة على الرحمة منه على الإرادة لأن دلالة سوق النعم ودفع النقم على الرحمة أظهر إذ يشترك في إدراك ذلك الخاص والعام ودلالة التخصيص على الإرادة لا يدركها إلا أهل العلم فدلت النصوص والعقل والواقع على ثبوت صفة الرحمة لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله الله وعظمته وهذا ما يدين به ويعتقده أهل السنة والجماعة عملًا بأنواع الأدلة الثابتة المثبتة لذلك إثباتًا قطعًا لا يمكن دفعة ولا صرفة فلا ينكر ذلك ولا يجحده الامكاير للحق أو فاقد للعقل ومن هذا وصفه فخلافه لا يعتد به قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وقال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فالرحمة صفة أزلية أيدية كاملة شاملة لائقة بجلال الله تعالى وعظمته الله تعالى ذكر الصفة وأثنى بها على نفسه على وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ واستمرارها. وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.