الصفحة 68 من 167

[الحديد: 4] . وقوله:

{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [المجادلة: 7] ، وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [التوبة: 40] [1] .

(1) فائدة: على المخالطة وإنما تدل على

مطلق المصاحبة كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ» فالله تعالى مع المسافر في سفره ومع أهله في تعالى فوق عرشه وقال - صلى الله عليه وسلم - «إِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وَهُوَ مَعَكُمْ» إلخ. فإثبات معية الله تعالى لعبادة لا يقتضي الحلول والاختلاط وذلك من وجوه: الأول: أن كلمة مع في اللغة في جميع مواردها إنما تفيد المصاحبة والموافقة وهكذا استعمالها في الكتاب والسنة لا يوجب اتصالًا واختلاطًا كقوله تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

الرب تبارك وتعالى على عرشه

بائن من يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ عظمتها شيئًا بالنسبة له تعالى. الثالث: بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ فطرالخلق ناطقهم ويهيمهم على أن إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ الله فوق العالم علم ضروري فطري ولهذا فإنهم كلهم إذا حزبهم أمر من

الشدة أو حاجة وجهوا أن الله فوقهم فوجهوا قلوبهم إلى الله يدعونه. الرابع: أن الله قد جعل المعية الخاصة في القرآن أكثر من العامة ولو كان اختلاط ذاته بالمخلوقات لكانت عامة لا تقبل التخصيص فإنه

قد علم أن قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } يراد تخصيص النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر دون عدوهم من الكفار. الخامس: أن القمر وهو من أصغر مخلوقات الله

السماوية وهو فوق الناس وهو مع المسافر وغير المسافر ولا يشك عاقل أنه غير مخالط للناس مع كونه معهم حقيقته فدل على جواز هذا في حق الله تعالى

وأولى فإن الله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أحق أن يكون مع خلقه دون مماسة يَا هَامَانُ اختلاط لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ(36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي مع كَاذِبًا أن يكون مختلطًا بهم

لأنه أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا صفات تَمُورُ تعلى أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرٌ (17) إذا كان مع أحد

من خلقه معية عامة

أو خاصة هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لما سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا الصالح فِي الْأَرْضِ فإنهم يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ باطلة تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ يدل على بطلان الملزوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت