الصفحة 67 من 167

إثبات عُلُوِّ الله على مخلوقاته وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [آل عمران: 55] ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [النساء: 158] ،

(1) فائدة في رفع الأعمال إلى الله تعالى: الله تعالى يرفع إليه عمل اليوم قبل الليل ـ يعني في آخر اليوم ـ وعمل الليل

قبل النهار ـ يعني في آخر الليل ـ فهذا رفع يكون في اليوم والليلة. 2 - أما الأسبوع فإن أعمال العباد تعرض على الله تعالى كل يوم أثنين وخميس ولذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصومهما يزين عمله عند عرضه يقول فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم. 3 - ويرفع عمل العام في شعبان ـ كما أخبر الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - عن شعبان إن شهر ترفع فيه الأعمال فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم. 4 - وإذا انقضى الأجل رفع عمل العمر كله وطويت صحيفة العمل.

(2) فائدة: المعية لغة: مطلق المقارئة والمصاحبة: - وشرعًا: صفة ثابتة

لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته ولا يعلم كيفيتها إلا هو سبحانه كسائر صفاته وقد دل على معية الله تعالى لخلقه كتاب

الله تعالى، وسنه نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وإجماع الصحابة والتابعين لهم ولم يخالفهم في ذلك أحد يعتد بقوله. تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقوله تعالى عن نبيه - صلى الله عليه وسلم - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ إِن رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ الصحابة ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ عنهم حرف واحد يخالف ما دل عليه القرآن والسنة إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى بعلمه الْعَرْشِ أن حكم هذه المعية العامة ومقتضاها أنه تعالى مطلع الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عليهم. تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى

الْعَرْشِ سياق آياتها على أن المقصود بالمعية فيها ـ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) أنه تعالى معهم بتأييده ونصره، وأنه يجعل للمتقين ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ يحتسبون فهو تعالى معهم بالنصر والتأييد والإعانة ونحو الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ذات الرب عز وجل مخالطة للخلق مختلطة بهم، هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ونحو ذلك من مقالات الجهمية والصوفية وغيرهم من الزنادقة ـ

بل هي معية لائقة بجلال الله تعالى وعظمته لها مقتضى يفهم من سياق النص ومناسبته. * فائدة الفرق بين المعية العامة ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ العامة مقتضاها العلم الرَّحْمَنُ والإحاطة بجميع الْعَرْشِ اسْتَوَى مقتضاها الكلاءة والحفظ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا والخاصة من الصفات في سياق التخويف والمحاسبة والحث على المراقبة والخاصة

تأتي في سياق التثبيت واللطف والهداية والتسديد والعناية. 4 - العامة تأتي مطلقة، والخاصة تأتي مرتبة على الاتصاف بالأوصاف التي يحبها الله ويرضاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت