فهرس الكتاب
[طه: 5] في سبعة مواضع: في سورة الأعراف قوله:
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وقال في سورة يونس - عليه يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ وقال رَبِّكَ بِالْحَقِّ طه: 5]
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، وقال في بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا في[سورة
السجدة:4] { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ في [سورة سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] .
(1) فائدة في الاستواء على العرش: أ - في سبع آيات محكمات تعالى لنفسه الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (( (( (( (( (
وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ولفظ استوى
في اللغة إذا عدى يعلي فمعناه العلو والارتفاع. ب- وثبت بالسنة الصحيحة المعلومة بالاضطرار أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر الأمة أن ربهم الذي يعبدونه فوق كل شيء وأنه على العرش الذي هو سقف السموات. ج- وأجمع السلف الصالح على إثبات تلك الصفة لله تعالى فإنه كما أنه متقرر لديهم أن الله تعالى بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير فمتقرر لديهم أن الله تعالى فوق العرش فوق جميع المخلوقات فهم مثبتون لعلو الله تعالى على خلقه واستوائه على عرشه يعتقدون أن ربهم الذي يعبدونه فوق العرش واستواء الله على
عرشه هو علوه عليه. فصفة
الاستواء من الصفات السمعية المعلومة بالخبر وهي من الصفات الفعلية فالاستواء فعل فعله سبحانه بمشيئته وقدرته وهو مختص بالعرش لا يضاف إلى غيره من المخلوقات فالله تعالى مستوي على عرشه بالكيفية التي يعلمها جل شأنه فالاستواء معلوم من حيث المعنى ـ وأنه العلو والارتفاع ـ بمقتضى اللغة التي نزل بها القرآن، ونطق بها الرسول - صلى
الله عليه وسلم -، وفهم بها الصحابة ـ أهل اللسان ـ كلام الله تعالى، وكلام
رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتلقى هذا المعنى عن الصحابة التابعون لهم بإحسان وأئمة الهدى من بعدهم وعامة المسلمين. فائدة: والعرش سرير ذو قوائم تحمله الملائكة وهو كالقبة على العالم وهو سقف المخلوقات
ولا يقدره قدره إلا
الله تعالى قال - صلى الله عليه وسلم - «عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ» متفق عليه، وقال - صلى الله عليه وسلم - «فَإِذَا مَا اللَّهَ مِنْ نَجْوَى فَإِنَّهُ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ» [رواه البخاري] .