الصفحة 166 من 243

كَانَ يُمكن الصَّبْر عَلَيْهَا لَوْلَا أَن الْخطر قرب وَالْعِيَاذ بِاللَّه من الْقلب كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْأُسْتَاذ الرئيس فِي خطابه الأول.

ثمَّ قَالَ: ويلتحق بِهَذِهِ الْأَسْبَاب بعض أَسبَاب شَتَّى أفصلها بعد تعدادها إِلْحَاقًا بالخلاصات. وَهِي:

أَسبَاب شَتَّى:

78 -عدم تطابق الْأَخْلَاق بَين الرّعية والرعاة.

79 -الغرارة أَي الْغَفْلَة عَن تَرْتِيب شؤون الْحَيَاة.

80 -الغرارة عَن لُزُوم توزيع الْأَعْمَال والأوقات.

81 -الغرارة عَن الإذعان للإتقان.

82 -الغرارة عَن موازنة الْقُوَّة والاستعداد.

83 -ترك الاعتناء بتعليم النِّسَاء.

84 -عدم الِالْتِفَات للكفاءة فِي الزَّوْجَات.

85 -الخور فِي الطبيعة، أَي سُقُوط الهمة.

86 -الاعتزال فِي الْحَيَاة والتواكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت