الصفحة 170 من 243

وَأَنَّهُمْ أَتَوا الْإِسْلَام بِالطَّاعَةِ العمياء للكبراء، وبخشية الْفلك أبي المصائب، وباحترام مواقد النيرَان (أوجاقات) فزادوا بذلك بلات فِي طين الخرافات.

ثمَّ قَالَ السَّيِّد الفراتي: أَرْجُو المعذرة من الْمولى الرُّومِي لِأَنَّهُ يعلم أَنِّي مَا أفرطت، وَلَوْلَا الضَّرُورَة الدِّينِيَّة الَّتِي يعلمهَا لما صرحت، والناصح الغيور من يبكيك لَا من يضحكك.

قَالَ الْأُسْتَاذ الرئيس: أَن أخانا السَّيِّد الفراتي خطيب قَوَّال وَفَارِس جوال، والأبحاث الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا ذَات ذيول طوال مَعَ أَن الْيَوْم قد قرب وَقت الزَّوَال، فموعدنا غَد إِن شَاءَ الْمولى المتعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت