الصفحة 211 من 243

الْأَسْبَاب وترتيب مَا يلْزم ترتيبه يسعيان أَولا بطبع هَذِه المذاكرات مَعَ القانون، ثمَّ يهتمان بترجمة ذَلِك إِلَى بَقِيَّة أُمَّهَات اللُّغَات الإسلامية التركية والفارسية والأوردية فيطبعانها وينشرانها ذكرى وبشرى للْمُؤْمِنين.

ثمَّ بعد استطلاعهما مَا يلْزم استطلاعه من آراء ذَوي الهمم السامية، يباشران تعَاطِي أَسبَاب تشكيل الجمعية مَعَ التروي والتأني اللازمين حِكْمَة. وَرُبمَا لَا يساعدهما الزَّمَان فيحتاجان لترقب الفرصة وَلَو تَأَخّر الْأَمر إِلَى اجتماعنا الثَّانِي. وأخونا السَّيِّد الفراتي يعدنا بِأَنَّهُ لَا يقطع عَنَّا رسائله وإعلامنا بسير الْمَسْأَلَة. والأمل بعنايته تَعَالَى أَن نجد فِي اجتماعنا الثَّانِي بعد ثَلَاث سِنِين الجمعية الدائمة متشكلة على أحسن نظام.

ثمَّ قَالَ الْأُسْتَاذ الرئيس: وَإِنِّي على أمل أَن الجمعية الدائمة ستلحقنا بأعضائها الفخريين، فنخدم مقاصدها الجليلة الْمُتَعَلّقَة بإعزاز ديننَا وإخواننا وأنفسنا، فننال بذلك اجْرِ الْمُحْسِنِينَ وشرفًا عَظِيما نفتخر بِهِ نَحن وأحقابنا من بَعدنَا إِلَى يَوْم الدّين.

ثمَّ قَالَ: وَإِن جمعيتنا هَذِه إِذا اخْتَارَتْ أَن تجْعَل مركزها الموقت فِي مصر دَار الْعلم وَالْحريَّة، فلهَا أمل قوي فِي أَن حَضْرَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت