فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 297

و در روايتي: پيامبر % از اعتکافش خارج نمي شد مگر اينکه مي خواست نيازهاي انساني خود را (مانند خوردن و آشابيدن و حمام گرفتن) برطرف سازد.

و در روايتي: عايشه & فرمود: من از اعتکافم براي برطرف کردن حاجتم به منزل مي رفتم و اگر در آن مريضي مي يافتم در حالي که راه مي رفتم از او احوال پرسي مي کردم.

208 ـ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ^ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً ـ وَفِي رِوَايَةٍ: يَوْمًا ـ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. قَالَ: أَوْفِ بِنَذْرِكَ.

وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْضُ الرُّوَاةِ يَوْمًا ولا لَيْلَةً.

مفهوم حديث: عمر بن الخطاب ^ مي فرمايد: به رسول الله % گفتم: در جاهليت نذر کرده ام تا يک شب ـ و در روايتي يک روز ـ در مسجد الحرام اعتکاف کنم. ايشان فرمودند: نذرت را ادا کن.

و برخي از راويان روز و شب را در روايت حديثش ذکر نکرده است.

209 ـ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ & قَالَتْ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ % مُعْتَكِفًا في المسْجِدِ، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا، فَحَدَّثْتُهُ , ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ , فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي ـ وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ـ فَمَرَّ رَجُلانِ مِنْ الأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا رَسُولَ اللَّهِ % أَسْرَعَا في المشي، فَقَالَ %: عَلَى رِسْلِكُمَا، إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، فَقَالا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا، أَوْ قَالَ شَيْئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت