الصفحة 1098 من 2042

(1) رواه البخاري. انظر الفتح 6 (3576) . و رواه مسلم مختصرا برقم (1856) .

(2) رواه البخاري. انظر الفتح 6 (3573) . و رواه مسلم برقم (2279) .

(3) انظر الفتح (6/ 678) .

(4) في أشجاب له: الأشجاب جمع شجب و هو السقاء الذي أخلق و بلى و صار شنا. يقال: شاجب أي يابس. و هو من الشجب الذي هو الهلاك.

(5) حمارة: هي أعواد تعلق عليها أسقية الماء.

(6) إلا قطرة: أي يسيرا.

(7) عزلاء: هي فم القربة.

(8) لشربه يابسه: معناه أنه قليل جدا، فلقلته، مع شدة يبس باقي الشجب، و هو السقاء لو أفرغته لاشتفه اليابس منه و لم ينزل منه شي ء.

(9) و يغمزه بيديه: أي يعصره.

(10) يا جفنة الركب: أي يا صاحب جفنة الركب. فحذف المضاف للعلم بأنه المراد، و أن الجفنة لا تنادى. و معناه يا صاحب جفنة الركب التي تشبعهم أحضرها. أي من كان عنده جفنة بهذه الصفة، فليحضرها. انظر فيما سبق شرح النووي على صحيح مسلم (18/ 145، 146) .

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 1،ص:530

قعر الجفنة. و قال: «خذ يا جابر! فصبّ عليّ. و قل باسم اللّه» فصببت عليه و قلت: باسم اللّه. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ فارت الجفنة و دارت حتّى امتلأت. فقال: «يا جابر ناد من كان له حاجة بماء» قال:

فأتى النّاس فاستقوا حتّى رووا. قال: فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يده من الجفنة و هي ملأى» «1» .

قال المزنيّ- رحمه اللّه-: نبع الماء من بين أصابعه صلّى اللّه عليه و سلّم أبلغ في المعجزة من نبع الماء من الحجر حيث ضربه موسى عليه السّلام بالعصا فتفجّرت منه المياه لأنّ خروج الماء من الحجارة معهود، بخلاف خروج الماء من بين اللّحم و الدّم. انتهى»

تكثيره الطّعام و الشّراب صلّى اللّه عليه و سلّم:

فأمّا الطّعام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت