فهرس الكتاب
3)الشّرّة بكسر الشين و فتح الراء مشدّدتين، معناها النشاط و الرغبة، و الضراوة مصدر قولهم ضري الشي ء لهج به أي أغرم به و عشقه، و الفترة هي السكون بعد الشدة، و الهدوء بعد الحدة.
(4) فلأم ما هو: دعاء لأمه يعني إنه راجع إلى أصل ثابت عظيم، و بمعنى فليؤم و يقصد؛ لأنه على الطريق المستقيم.
(5) أحمد (2/ 165) و لفظ الرواية الأولى له و صححه شاكر (6540) ، ابن أبي عاصم في السنة (1/ 28) و لفظ الرواية الثانية له. و قال مخرجه: إسناده صحيح على شرط الشيخين و عزاه كذلك لابن حبان (2/ 349) عن أبى هريرة بلفظ قريب و الطحاوي في مشكل الآثار.
(6) البخاري- الفتح 13 (7280) .
(7) البخاري- الفتح 8 (4981) و اللفظ له، و مسلم (152) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،ج 2،ص:24
كأنّه مالت به الدّنيا و أنت أعجب إلينا منه. قال ابن عمر: «حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فطاف بالبيت و سعى بين الصّفا و المروة، و سنّة اللّه و رسوله أحقّ أن تتّبع من سنّة ابن فلان إن كنت صادقا» )* «1» .
الأحاديث الواردة في (الاتباع) معنى
11-* (عن حذيفة بن اليمان- رضي اللّه عنهما- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «اقتدوا باللّذين من بعدي أبي بكر و عمر» ) * «2» .
12-*(عن مالك بن الحويرث- رضي اللّه عنه- قال: أتينا النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و نحن شبية «3» متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظنّ أنّا اشتقنا أهلنا، و سألنا عمّن تركنا في أهلنا فأخبرناه و كان رقيقا رحيما، فقال:
«ارجعوا إلى أهليكم، فعلّموهم و مروهم، و صلّوا كما رأيتموني أصلّي، و إذا حضرت الصّلاة فليؤذّن لكم أحدكم، ثمّ ليؤمّكم أكبركم» )* «4» .