الصفحة 21 من 56

-وفي شرح المباحث: روى أبو الطيب عن مالك وأبي حنيفة وعن الشافعي وعن أحمد بن حنبل وعن سفيان وجماعة من العلماء أن الغناء لهو منكر ملحق بالباطل، ومن استكثر منه فهو سفيه [1] .

-وقال الشيخ أبو الحسن الصغير المكناسي في رسالة له في ذم البدع والسماع: وروي عن مالك أنه نهى عن السماع واستماعه، وسئل عما يترخص فيه بعض أهل المدينة من السماع، فقال: إنما يفعله عندنا الفساق الزنادقة [2] .

-وقال القاضي عياض المالكي في ترتيب المدارك (2/ 53) : قال التنيسي: كنا عند مالك وأصحابه حوله، فقال رجل من أهل نصيبين: (يا أباعبد الله) [3] عندنا قوم يقال لهم

(1) الزجر والإقماع (163) .

(2) وهذه الرسالة مخطوطة بالخزانة الحسنية رقم (12226) ، والقرويين رقم (1/ 328) ، في 8 أوراق، ونسب خطأ للزرويلي.

وله رسالة أخرى في ذم البدع جيدة، ما رأيت مثلها للمغاربة، وقد حققتها على نسخ.

(3) زيادة من المعيار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت