وقال عبد السميع الأبي الأزهري المالكي في شرحها الثمر الداني (394) : فيمتنع حضور شيء من ذلك.
-وقال ابن أبي زيد أيضا في الرسالة (139) : ولتجب إذا دعيت إلى وليمة العرس، إن لم يكن هناك لهو مشهور ولا منكر بين.
قال عبد السميع الأبي الأزهري المالكي في شرح الرسالة الثمر الداني (397) : أي ممنوع، مثل آلات الطرب الممنوعة.
-قال العلامة أبو عبد الله محمد جسوس في شرحها: أي ممنوع كآلات الطرب الممنوعة، وهي ذوات الأوتار [1] .
-وقال ابن أبي زيد أيضا (134) : ولا يحل لك أن تتعمد سماع الباطل كله .. ولا سماع شيء من الملاهي والغناء.
-وقال الشيخ يوسف بن عمر الأنفاسي الفاسي المالكي (ت761) في شرحها: قوله:"ولا سماع شيء من"
(1) الزجر والإقماع (235) وجسوس من متأخري المالكية واسمه: محمد بن قاسم بن محمد جسوس أبو عبد الله المتوفى سنة 1182.
له ترجمة في الأعلام للزركلي (7/ 8) والفكر السامي (2/ 291) وشجرة النور (355) .