وقد أورد المجد بن تيمية في (منتقى الأخيار) الحديث بلفظ"تسلبي"على الصواب.
وأما اللفظ الذي كنا أوردناه في المسند ونبهنا على تحريفه إلى"أمي"فربما يكون بتشديد الميم والمعنى: اقصدي، فلا يبعد.
كما أن الحديث أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"، وقال:"تسلبي"وهو من الطريق التي رواها أحمد.
الكلام على صحته:
قد قدمنا تصحيح ابن حبان له، وابن التركماني، وهو المنقول عن الإمام أحمد كما سيأتي من كلام ابن حجر، فإنه قال: وإعلال البيهقي له بالانقطاع مدفوع، فقد صححه أحمد.
وكان قال أول الكلام عليه: أوقد ورد في حديث قوي الإسناد أخرجه أحمد.
قلت: وقد تبين لك علة قول من أعله، فسلم الحديث.