وأما حديثا سهل بن سعد وعدي بن حاتم المخرجان في الصحيحين، في نظر الصحابة رضي الله عنهم للخيط الأبيض والأسود حتى يتبين لهم، فكانا بينين جدًا في المسألة لولا قوله - صلى الله عليه وسلم - لعدي وغيره:"إن وسادك إذًا لعريض، إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل"فبين قوله - صلى الله عليه وسلم - لهم في ذلك لمعنى الآية على بيان يياض النهار، وهو غير مفسر كسابقه، ويحتاج لمثل حديث ابن مسعود وسمرة وطلق، فحملنا العام على الخاص، والمؤول على الصريح، والمبهم على المفسر.