وأخرجها البزار بهذا اللفظ وقال:"لا نعلم رواه عن عمر بن قيس إلا عمرو بن أبي قيس".
قلت: فتبين أن لفظ ابن الجارود"عمرو بن قيس"هو من خطأ النساخ.
وعمرو بن أبي قيس ثقة على كلام فيه:
فقد قال أبو داود: لا بأس به، في حديئه خطأ.
وقال الذهبي: صدوق له أوهام.
ومثله قول الحافظ ابن حجر.
والباقون على توثيقه.
وأما عمر بن قيس الماصر: فوثقه ابن حبان، وابن معين، ويعقوب بن سفيان.
وقال أحمد بن صالح: ثقة إنما الطعن فيه من قبل الغلط.
وقال ابن حجر في التهذيب:"قال ابن حزم: عمر بن قيس مجهول، فما أدري أراد هذا أو غيره".
وقال في التقريب: صدوق له أوهام.