الصفحة 106 من 168

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ1} [النحل:128] وقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ2 (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ3 (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ4 (219)

إحداهما أكمل من الأخرى, فإن لم تحصل على عبادة الله كأنك تشاهده فاعبده على مرأى من الله, وأنه سمع عليم بجميع ما تفعله.

1 أي: أن الله عز وجل مع عباده الذين اتقوا المنهيات, والذين هم محسنون في العمل يحفظهم ويكلؤهم ويؤيدهم, وهذه معية خاصة, ومقتضاها مقتضى العامة, وتقتضي المعية الخاصة معنا زائد بحسب مواطنها

2 في جميع أمورك فإنه مؤيدك وحافظك

3 ومعتن بك في جميع حركاتك وسكاناتك

4 أي: يراك في صلاتك في حال قيامك وركوعك وسجودك وقعودك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت