الصفحة 58 من 168

وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا1 وَرَهَبًا2 وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ3 [الأنبياء:90]

وَدَلِيلُ الْخَشْيَةِ4 قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي5} [البقرة:150]

1 يعني: الأنبياء الذين سمّاهم الله في هذه السورة يبادرون ويسابقون في عمل القربات والطاعات.

2 {رَغَبًا} في رحمة الله, {وَرَهَبًا} من عذاب الله.

3 خاضعين متذللين, فدلت الآية على أن هذه الثلاثة الأنواع من أجلّ أنواع العبادة, فمن صرف شيئًا لغير الله فهو مشرك كافر.

4 فعلة من خشيه: خافه واتقاه, فهي بمعنى الخوف, لكنها أخص منه, وهي من أجل أنواع العبادة وصرفها لغير الله شرك أكبر.

5 أي: لا تخشوا الناس فإني وليكم واخشوني وحدي, فإنه تعالى هو أهل أن يخشى وحده, فأمر تعالى بخشيته وحده, ونهى عن خشية غيره, كما في الآية الثانية {فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ} أي: لا تخافوا منهم,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت