الصفحة 88 من 168

حَرِيصٌ عَلَيْكُم1 بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ2 [التوبة:128]

وَمَعْنَى شَهَادَة أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ:"طَاعَتُهُ فِيمَا أمر3، وتصديقه فيما أخبر4، واجتناب ما عنه نهى"

عليها ويدخلها في الآصار والأغلال, وقال:"بعثت بالحنفية السمحة", وقال:"إن هذا الدين يسر"وشريعته صلى الله عليه وسلم سمحة وسهلة, ومع ذلك فهي كاملة

1 أي: على هدايتكم وإنقاذكم من النار

2 أي: رأفته ورحمته خاصة بالمؤمنين, كما أن غلظته وشدّته على الكافرين.

3 وقد وجوب طاعته بالكتاب والسنة, وقرن سبحانه طاعته بطاعته في غير موضع من كتابه, ومن عصاه فقد عصى الله, ومن عصى الله فله نار جهنم

4 فهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم, وأمين الله على وحيه فكل شيء أخبر به فهو حق وصدق, لا كذب فيه ولا خلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت