الصفحة 97 من 168

وملائكته1، وكتبه2، ورسله3، واليوم

بأسماءه وصفاته, والإيمان بأنه الإله الحق, وأن من عبد من دونه فعبادته أبطل الباطل, وأضل الضلال

1 يعني: وأن تؤمن بجميع ملائكته, وهم الجنس المعروف من خلق الله بتعريف النصوص, عباد مكرمون, خلقوا من نور, يؤمن بهم إجمالًًا في الإجمالي, وتفصيلا في التفصيل, وتعين في التعين, مثل ما ورد في الكتاب العزيز والسنة المطهرة, كجبرائيل, وميكائيل, وإسرافيل, مالك, ورضوان, وغيرهم

2 المنزلة على الأنبياء من السماء, إجمالًا في الإجمالي, وتفصيلًا في التفصيلي, ويفصل بالإيمان, بالقرآن, والزبور, والتوراة, والإنجيل, إلى آخر الكتب المنزلة

3 أي: وكذا الإيمان بجميع رسله إجمالًا في الإجمالي, وتفصيلًا في التفصيلي, فيؤمن بمن جاء تفصيلهم في الكتاب والسنة على التعين, وأعظم ذلك الإيمان بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم, وممن يؤمن بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت