الصفحة 98 من 168

الآخر1، وبالقدر خيره

تفصيلًا أولوا العزم من الرسل: نوح, وإبراهيم, وموسى, وعيسى, ومحمد عليه أفضل الصلاة والسلام, ويؤمن بغيرهم ممن سمى الله في كتابه أو على لسان رسوله في السنة المطهرة, ومن لم يسمى في النصوص يؤمن بهم إجمالًا {لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} [البقرة: من الآية285] والإيمان بهم فرض, وهو: التصديق بأنهم رسل الله إلى عباده, صادقون فيما أخبروا به عن الله تعالى

1 أي: بما يكون بعد الموت في البرزخ, وبالحساب, والميزان, والجنة, والنار, والإيمان بعذاب القبر ونعيمه, وأكبر ذلك وأعظمه الإيمان ببعث هذه الأجساد وإعادتها كما كانت أجسادًا بعظامها وأعصابها, حتى يقع الثواب على هذا الجسد والروح جميعًا, على ما فعلا من طاعة الله, أو يعاقبا على المعاصي التي صدرت منها جميعًا, فإن الطاعة والمعصية صدرت منها جميعًا, فلا بد أن يثابا على ما فعلا, أو يعاقبا على ما تركا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت