فهرس الكتاب
الصفحة 102 من 102
إن هذه المعاني التي تنبعث في أجواء هذا الذكر لتحرّك القلب نحو الاتجاه الصحيح الذي ينبغي أن يسير وفقه في هذا الموقف، عندئذٍ تُردّ عاريته إليه، إذ آب القلب إلى السكة أو الطريق القويم وسط زحمة الحياة وفتنها. (مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرًا عليمًا) [1] .
(1) سورة النساء: 147
حجم الخط: