عن الحسين رضي الله عنه أنه علّم إنسانًا التهنئة فقال:
قل: بارك الله في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورُزقت برّه.
يقول الله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثوابًا وخيرٌ أملًا) [1] .
ويقول جل وعلا: (ألهاكم التكاثر(1) حتى زرتم المقابر (2 ) ) [2] .
متى يكون الولد فتنة تلهي الإنسان حتى لا يفطن لنفسه إلا في المقبرة؟
إن صمام الأمان حتى لايكون الولد فتنة لوالديه، أن يتذكر الواهب
(1) سورة الكهف: 46
(2) سورة التكاثر: 1 - 2