الصفحة 93 من 102

عن الحسين رضي الله عنه أنه علّم إنسانًا التهنئة فقال:

قل: بارك الله في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورُزقت برّه.

يقول الله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثوابًا وخيرٌ أملًا) [1] .

ويقول جل وعلا: (ألهاكم التكاثر(1) حتى زرتم المقابر (2 ) ) [2] .

متى يكون الولد فتنة تلهي الإنسان حتى لا يفطن لنفسه إلا في المقبرة؟

إن صمام الأمان حتى لايكون الولد فتنة لوالديه، أن يتذكر الواهب

(1) سورة الكهف: 46

(2) سورة التكاثر: 1 - 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت