الصفحة 9 من 102

وإني أرجو من الله عز وجل أن يتقبّل هذا العمل المتواضع بخير ... ما تقبّل به عمل عبد من عباده الصالحين، ويجعل فيه إحياءً لأذكار رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجديدًا لعبق الحب الأصيل للحبيب الحقيقي الذي لا يموت ولا يفنى.

وأتوجه إلى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بخجلٍ وحياء، علّه يكون عربون حب، ويد ولاء تمس يده الشريفة مبايعة محبة، عليّ أجد دفأها عند أول لقاء معه صلى الله عليه وسلم في الدار الآخرة.

وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم ومن تابعه إلى يوم الدين.

المؤلفة

25/ رجب/1433

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت