فهرس الكتاب
الصفحة 1963 من 2028
والسياق له، لكنه قال فيه تصرفاً منه: (وكان أحب ما استتر به ... هدفاً أو حائش نخل) .
وإنما هو عكسه، بتقديم خبر كان على اسمها. وإلى هنا من الحديث المذكور روى مسلم، وروى الاستتار فقط ابن ماجه.
وفي لفظ للإمام أحمد: (فإذا جمل قد أتاه، فجرجر وذرفت عيناه) . والجرجرة: صوت يردده البعير في حنجرته.
وفي رواية لأحمد، في أوله: (ركب بغلَتَه وأردفني خلفه) .
وعنده: (فمسح ذِفْرَاه وسَراتَه، فسكن) .
حجم الخط: