فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 308

استعداد للتضحية من أجله بكل ما يملكون، رهن بسلامة الرسول.

ولكن حبه العميق لصحابته أورثه قلقا عليهم أعظم من قلقه على نفسه.

وهكذا وجّههم جميعا إلى المدينة، وبقي هو في مكة- يحيط به أعداء ألدّاء، مظهرا بذلك بالغ حرصه على سلامة أصحابه، وثقته الوطيدة بالعهد الالهي في ما يتصل بسلامته الشخصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت