فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 4302

كنتُ أجالسك وآتيك ما رأيتُك تفعل كفعلك الغَداة!، قال:"وما رأيتَنىِ فعلتُ؟"، قال: رأَيتك تشخص ببصرك إلى السماء ثم وضعتَه حيث وضعته على يمينك فَتَحَرَّفْتَ إليه وتركتني، فأخذتَ تُنْغض رأسَك كأنك تستفقه شيئًا يقال لك، قال:"وفَطَنْتَ لذاك؟"، قَال عثمان: نعم، قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-:"أتاني رسول الله آنفًا وأنت جالس"، قال: رسول الله؟، قال:"نعم"، قال: فما قال لك؟، قال:" {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) } قال عثمان: فذلك حين استقَّر الإيمان في قلبي وَأحببتُ محمدًا."

= قال رسول الله لبنته زينب حين ماتت:"الحقي بسلفنا الصالح الخير عثمان بن مظعون"فيما مضى 2127 وفيما سيأتي 3103. وقد أثبتنا رقم هذا الحديث في فهارسنا في مسنده. والحديث في تفسير ابن كثير 5: 84 عن هذا الموضع، وقال:"إسناد جيد متصل حسن، قد بين فيه السماع المتصل. ورواه ابن أبي حاتم من حديث عبد الحميد ابن بهرام مختصر،". وفى مجمع الزوائد 7: 48 - 49 وقال:"رواه أحمد، وإسناده حسن". وفي الدر المنثور 4: 128 ونسبه أيضًا للبخاري في الأدب المفرد والطبراني وابن مردويه."جالس"كذا في ح ونسخة بهامش ك وابن كثير، وفي ك والزوائد والدر المنثور"جالسًا". فكشر: أي تبسم، والكشر، بسكون الشين المعجمة: بدوّ الأسنان عند التبسم، وفي ح"فتكشر"وأثبتنا ما في ك، وهو الموافق لسائر المصادر."ينغض رأسه"، بكسر الغين: أي يحركه ويميل إليه، وفي ح"ينفض"بالفاء، وهو خطأ، صححناه من ك وابن كثير والزوائد. وكذلك"تنغض"الآتية بعد أسطر."كأنه يستفقه ما يقال له"في ك"كأنه يستفقه شيئَا يقال له"."فأقبل إلى عثمان"كذا في ح وابن كثير والدر المنثور، وفي ك والزوائد"فأقبل على عثمان"."فتحرفت إليه"، بالفاء: أي انحرفت، وفي ح"فتحركت"، وصححناه من ك وابن كثير والزوائد."فطنت"مثلثة الطاء، من أبواب"فرح"و"نصر"و"كرم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت