فهرس الكتاب
عيَاض عن عبد الله بن عَمرو بن العاصِي: لَّما نهى النبي -صلي الله عليه وسلم -عن الأوعية قالوا: ليَس كلُّ الناس يَجد سِقَاءً؟، فأرْخَص في الجرِّ غيرِ المُزفَّت.
6498 - حدثنا جَرير عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله
= الأسود، في كتاب الجمع بين رجال الصحيحين (ص372) فذكره في أفراد مسلم، وهو وهم، فقد روى له البخاري هذا الحديث، كما سيأتي. والحديث رواه البخاري 10: 51 - 53 بإسنادين من طريق سفيان بن عيينة، بهذا، وكذلك رواه مسلم 2: 130 من طريق سفيان. ورواه النسائي 2: 329 مختصرًا من طريق سفيان أيضًا. وفات النابلسي في ذخائر المواريث 4544 أن ينسبه للنسائي، وهو فيه. ورواه البيهقي في السنن الكبرى 8: 310 من طريق الشافعي ومن طريق مسند أحمد، بهذا الإسناد. وروى أبو داود نحو معناه 3700 (3: 383 من عون المعبود) ، من طريق شريك عن زياد بن فياض عن أبي عياض. وانظر 6416، 6441.
(6498) إسناده حسن, لأن جرير بن عبد الحميد الضبي روى عن عطاء بعد اختلاطه، ولكن الحديث في ذاته صحيح, لأنه رواه آخرون عن عطاء، ممن سمعوا منه قبل تغيره. فقد رواه أحمد فيما يأتي 6910 من طريق شُعبة عن عطاء، ثم قال عبد الله بن أحمد عقبه:"سمعت عُبيد الله القواريري: سمعت حماد بن زيد يقول: قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فقال لنا أيوب: ائتوه فاسألوه عن حديث التسبيح، يعني هذا الحديث". وشعبة سمع من عطاء قديمًا، وحديثه عنه حديث صحيح، ودلت رواية عبد الله بن أحمد على أن حماد بن زيد سمعه منه أيضًا، بل لعلها تدل على أن أيوب سمعه منه كذلك، وعلى أن عطاء لم يخلط في هذا الحديث، حتى في رواية من سمعه منه بعد تغيره، فليس التغير بموجب أن يخطئ في كل ما يروي، كما هو بديهي. ورواه أيضًا البخاري في الأدب المفرد (ص 179) من طريق سفيان، وأبو داود 5065 (4: 475 من عون المعبود) من طريق شُعبة، والترمذي 4: 233 من طريق إسماعيل بن علية، والنسائي 1: 198 من طريق حماد بن زيد، وابن ماجة 1: 154 من طريق ابن علية ومحمد بن فضيل وأبي يحيى التيمي وابن الأجلح، وابن السني في عمل اليوم والليلة رقم 737 =