فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 4302

ابن مُرّة سمعت رجُلا في بيت أبي عُبيدة أنه سمع عبدَ الله بن عمرو

= مرة قال: حدثني شيخ يكنى أبا يزيد قال: كنت جالسًا مع عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر"، فذكره بأطول مما هنا، ثم قال:"رواه الطبراني في الكبير، واللفظ له، والأوسط بنحوه"، ثم ذكره أنه رواه أحمد باختصار، ثم قال:"وسمى الطبراني الرجل، وهو خيثمة بن عبد الرحمن، فبهذا الاعتبار رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني في الكبير رجال الصحيح". وسيأتي في المسند أيضًا 6839 مع إبهام الرجل كما هنا، وسيأتي أيضًا 6986، 7085 من رواية الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي يزيد، فلم يذكر اسمه. ونقله أيضًا المنذري في الترغيب والترهيب 1: 31 مختصرًا، وقال:"رواه الطبراني في الكبير، بأسانيد، أحدها صحيح، والبيهقي". وخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي: تابعي كبير ثقة، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/197، وروى عنه أنه لقي علي بن أبي طالب. وترجمه ابن سعد في الطبقات 6: 200 - 201، وذكر أنه روى عن ابن عمر سماعًا، وأنه أدرك ثلاثة عشر رجلًا من الصحابة. ولكن لم أجد في شيء من ترجمته في المراجع كنيته، فتستفاد من هذا الموضع، من جمع الروايات، وأنه كان يكنى"أبا يزيد". قوله"سمع الله به سامع خلقه": قال ابن الأثير في النهاية:"وفي رواية: أسامع خلقه. يقال: سمّعت بالرجل تسميعًا وتسمعة، إذا شهرته ونددتَ به.

و (سامع) اسم فاعل من (سمع) ، و (أسَامِع) جمع (أسمع) ، (أسْمَع) جمع قلة لسمْع. وسمَّع فلان بعمله، إذا أظهره ليُسمع. فمن روِاه (سامع خلقه) بالرفع، جعله من صفة الله تعالى، أي سمَّع الله سامعُ خلقه به الناس!، ومن روِاه (أسامع) أراد أن الله يسمّع به أسماعَ خلقه يوم القيامة. وقيل: أراد: من سمع الناس بعمله سمَّعه الله وأراه ثوابَه من غير أن يعطيه. وقيل: من أراد بعلمه الناسَ أسمعه الله الناسَ، وكان ذلك ثوابه. وقيل: أراد أن من يفعل فعلا صالحًا في السرّ ثم يظهره ليسمعه الناسُ ويُحمد عليه

فإن الله يسمع به ويُظهر إلى الناس غرضه، وأن عمله لم يكن خالصًا. وقيل: يريد من نسب إلى نفسه عملا صالحًا لم يفعله وادعى خيرًا لم يصنعه فإن الله يفضحه ويُظهر كذبه". وهذا الذي قاله ابن الأثير في رواية"سامع"بالرفع، أراه قلد فيه الأزهري؛ ففي ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت