فهرس الكتاب
بسبي وسعة، فأخدمنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثانهم، فرجعا، فأتاهما النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد دخلا في قطيفتهما. إذا غطت رؤوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما، فثارا، فقال: مكانكما، ثم قال: ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟"قالا: بلى، فقال:"كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام"، فقال:"تسبحان في دبر كل صلاة عشرًا وتحمدان عشرًا وتكبران عشرًا، واذا أويتما إلي فراشكما فسبحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين"، قال: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فقال له ابن الكواء، ولا ليلة صفين؟! فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم، ولا ليلة صفين.
839 -حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي: أن عليا جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
840 -حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان، رجل من قومي ورجل من بني أسد، أحسب، فبعثهما وجهًا وقال: أما إنكما
= قال البخاري: لم يصح حديثه، وقال الحافظ:"له أخبار كثيرة مع علي، وكان يلزمه ويعييه في الأسئلة، وقد رجع عن مذهب الخوارج وعاود صحبة علي". وقد مضى بعض خبره في ذلك 657. وانظر 687، 1135. وفي ح تكررت كلمة"قد طحنت"في الموضع الثاني مرتين، فحذفنا إحداهما، كما في ك هـ.
(839) إسناده صحيح. وهو مكرر 716.
(840) إسناده صحيح، وهو مطول 627، 639 وانظر 686: الوجه: الجهة. إنكما علجان الخ:
في النهاية:"العلج: الرجل القوي الضخم. وعالجا: أي مارسا. العمل الذي ندبتكما اليه واعملا به".