فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 4302

علجان فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج، فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم، ولم يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة.

841 -حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمروبن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي بن أبي طالب قال: كنت شاكيَّا، فمر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحمني، وإن كان متأخرًا فارفعني، لأن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كيف قلت؟"فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله وقال:"اللهم عافه، أو اللهم اشفه، شك شعبة، قال: في اشتكيت وجعي ذاك بعد."

842 -حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي إسحق سمعت عاصم بن ضمرة يحدث عن علي قال: ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكن سنة، فلا تدعوه، قال شعبة: ووجدته مكتوبًا عندي: وقد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

843 -حدثنا أسود بن عامر أنبأنا شريك عن أبي الحسناء عن

= واعملا به"."

(841) إسناده صحيح. وهو مكرر 637.

(842) إسناده صحيح. وهو مكرر 786.

(843) إسناده صحيح. وسيأتي مطولا 1278 وشريك: هو ابن عبد الله النخعي. الحكم: هو ابن عتيبة. حنش: هو ابن المعتمر. والحديث رواه أبو داود 3: 50 والترمذي 2: 353 - 354 وقال:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك". وفي طبعة بولاق 1: 282 - 283 زيادة نصها:"قال محمد: قال علي بن المديني: وقد رواه غير شريك. قلت له: أبو الحسناء ما اسمه؟ فلم يعرفه. قال مسلم: اسمه الحسن"وهذه الزيادة ثابتة في مخطوطتنا الصحيحة من الترمذي. وأبو الحسناء هذا ترجم له في التهذيب فلم يذكر فيه جرحًا ولاتعديلا وقال:"اسمه الحسن ويقال الحسين"وترجمه الذهبي في الميزان فقال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت