فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 59

يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ الله بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ [1] .

ولقد أحسن القائل:

إذا كنت في نعمة فارعها ... فإن المعاصي تزيل النعم

وحطها بطاعة رب العباد ... فربُّ العباد سريع النقم [2]

رابعًا: أنواع الاستسقاء: الاستسقاء أنواع على النحو الآتي:

النوع الأول: الاستسقاء بصلاة جماعة أو فرادى [3] على ما يأتي تفصيله، وهو أكملها، وصلاته - صلى الله عليه وسلم - مستفيضة في الصحاح وغيرها، واتفق فقهاء الأمصار على هذا النوع [4] .

النوع الثاني: استسقاء الإمام يوم الجمعة في خطبتها،

(1) سورة الرعد، الآية: 11.

(2) الجواب الكافي، لابن القيم، ص142.

(3) قال الإمام ابن الملقن في الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، 4/ 317: (( واعلم أن الاستسقاء أنواع: الأول: الدعاء بلا صلاة ولا خلف صلاة، وأوسطها الدعاء خلف الصلوات وفي خطبة الجمعة، والاستسقاء بركعتين وخطبتين، والثاني أفضل من الأول، والثالث أكمل الكل وخالف فيه أبو حنيفة ... ) ).

(4) الإحكام شرح أصول الأحكام، لابن قاسم، 1/ 504، والاستسقاء: سننه وآدابه، للشيخ عبد الوهاب بن عبد العزيز الزيد، ص31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت