فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 318

والإيمان نعمة يشعر بها من آمن بالله تعالى ربًا، وبرسوله صلى الله عليه وسلم نبيًا، وأطاع الله، وأطاع رسوله صلى الله عليه وسلم وعمل فيما أمر به، وانتهى عما نهي عنه، باطنًا وظاهرًا؛ فإذا فعل ذلك كان من المؤمنين الصادقين، وحشر في زمرتهم ومع خيرتهم، قال تعالى:

{وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [1] .

وللإيمان مع المؤمنين المتقين الصادقين العاملين بأوامر الله تعالى بإخلاص، والمتبعين لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ حالات وصفات يهبها الله تعالى لهم بفضله ورحمته، منها:

كتابة الإيمان في القلوب:

يكتب الله - سبحانه وتعالى - الإيمان في قلوب عبادة كتابة دائمة ثابتة؛ فلا يفارقهم ما داموا مع الله - جل وعلا - فإذا ثبت ورسخ واستقر في القلوب، لا يقوى أحد على محوه أبدًا؛ لأنه هبة الله - جل وعلا - لعباده الصالحين العاملين، قال تعالى:

(1) سورة النساء، الآية: 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت