المعاصي والذنوب له من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله تعالى؛ فمنها [1] :
1-حرمان العلم: فإن العلم نور يقذفه الله تعالى في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
2-وحشة يجدها العاصي في قلبه، وبينه وبين الله تعالى، لا توازنها ولا تقارنها لذة أصلًا. ووحشة تحصل بينه وبين الناس، ولاسيما أهل الخير منهم.
3-تعسير أموره: فلا يتوجه لأمر؛ إلا يجده مغلقًا دونه، أو متعسرًا عليه.
4-ظلمة يجدها في قلبه حقيقة، يحس بها كما يحس بظلمة الليل؛ فتوهن قلبه وبدنه، وتحرمه الطاعة.
5-أن المعاصي تقصر العمر، وتمحق بركته، والعياذ بالله.
6-المعاصي تجر المعاصي، كما أن الطاعات تجر الطاعات.
7-المعاصي تصد عن التوبة، وصاحبه أسير شيطانه.
(1) (( ) انظر: (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) للإمام ابن القيم، بتصرف وتلخيص.