لا أعلم قائلًا بجواز (التمثيل) مطلقًا، ومن أجازه حفه بشروط وضوابط، وفي هذه الحال فللمجيز جوازًا مقيدًا بشروط: شبَه أفضت به إلى القول بالجواز بشروطه.
يمكن تصنيفها على ما يلي:
1-التمثيل ترفيه بريئ، ولهو مُباح.
2-التمثيل هادف إلى: بث الوعي، ومعالجة القضايا الأخلاقية، والمشاكل الإجتماعية،، فهو: وسيلة تربوية.
3-التمثيل وسيلة إظهار لعظمة الإسلام، ومجد عظمائه.
4-التمثيل من باب ضرب الأمثال بالمحسوسات وتقرير الحقائق، والدلالة عليها. وفي القرآن والسنة من هذا شيئ كثير، والله تعالى يقول: وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ الحشر/21. قالوا: فهكذا التمثيل، لإيضاح وتجسيد للغاية التي يُقام من أجلها، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح بحسب غايته.