فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 598

فبينا نحن جلوس يوما في بيتنا في نحر «1» الظهيرة فقال قائل لأبي: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل متقنعا «2» ، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، قال أبو بكر: فداه أبي وأمي! إن جاء به في هذه الساعة [إلا] «3» لأمر «4» ! قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له فدخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: «أخرج «5» من عندك» ، قال أبو بكر: إنما «6» هو أهلك بأبي أنت «6» يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنه قد أذن لي بالخروج» «7» ، فقال أبو بكر: فالصحبة «8» بأبي أنت يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» «9» ، فقال أبو بكر: بأبي أنت يا رسول الله! خذ إحدى راحلتيّ هاتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بالثمن» «10» ؛ قالت عائشة: فجهزناهما «11» أحث «12» الجهاز، وصنعنا «13» لهما سفرة في جراب، فقطعت «14» أسماء بنت أبي بكر من نطاقها

(1) أي في أول وقتها.

(2) من الصحيح للبخاري: أي مغطيا رأسه، وفي ف: متقفعا- خطأ.

(3) زيد من الطبري.

(4) في الطبري 2/ 246 «قال ما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الساعة إلا لأمر حدث» .

(5) زيد في الطبري «عنى» .

(6) وفي الطبري: هما ابنتاي، وما ذاك فداك أبي وأمي.

(7) من الطبري، وفي ف «في الخروج» وزيد في الطبري «والهجرة» .

(8) في الطبري «الصحبة» .

(9) هكذا في ف، ووقع في الطبري «الصحبة» .

(10) هكذا في ف، ووقع في الطبري «فلما قرب أبو بكر الراحلتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب له أفضلهما ثم قال له: اركب فداك أبي وأمي! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أركب بعيرا ليس لي، قال فهو لك يا رسول الله بأبي أنت وأمي! قال: لا، ولكن ما الثمن الذي ابتعتها به؟ قال: كذا وكذا، قال: أخذتها بذلك، قال: هي لك يا رسول الله» .

(11) من الصحيح للبخاري 1/ 553، وفي الطبقات لابن سعد ج 1 ق 1 ص: 154: وجهزناهما، وفي ف: فجهزهما كذا.

(12) هكذا في ف وفي متن الصحيح للبخاري، وبهامشه بعلامة النسخة «أحب» .

(13) من الطبقات والصحيح للبخاري، وفي ف «وضعنا» .

(14) من الطبقات لابن سعد والصحيح للبخاري، وفي الإصابة «فشقت» ووقع في ف «فقصعت» مصحفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت