فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 598

دينكم، وأنتم أولى بالحق منه؛ فلما قالوا ذلك لقريش نشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمعوا «1» لذلك واتعدوا «2» [له] «3» ، ثم خرجوا حتى جاءوا غطفان من «4» قيس [عيلان] «3» ، فدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبروهم أن قريشا قد تابعوهم «5» على ذلك وأجمعوا «6» معهم على ذلك.

[و] «3» قائدها أبو سفيان بن حرب، وخرجت «7» ، غطفان [و] «3» قائدها عيينة ابن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري «8» ، وكان قائد أشجع مسعود «9» بن رخيلة.

فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمرهم استشار المسلمين «10» ، فأشار عليه سلمان بضرب الخندق على المدينة، وهي أول غزوة غزاها سلمان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخندق على المدينة فيما بين المذاد «11» إلى ناحية راتج «12» .

(1) كذا في ف، وفي الطبري «فأجمعوا» وفي السيرة «واجتمعوا» .

(2) من الطبري والسيرة، وفي ف بلا نقط.

(3) زيد من الطبري والسيرة.

(4) من الطبري والسيرة، وفي ف «بن» خطأ.

(5) من الطبري والسيرة، وفي ف «بايعوهم» كذا.

(6) في السيرة «فاجتمعوا» .

(7) من الطبري والسيرة، وفي ف «أخرجت» .

(8) في الطبري والسيرة «في بني فزارة» وزاد بعده فيهما «والحارث بن عوف بن أبي حارثة المري في بني مرة» .

(9) هكذا في الطبري والمغازي 2/ 443، وفي السيرة «مسعر» .

(10) في ف «المسلمون» كذا.

(11) في ف «المرام» والتصحيح من المغازي 2/ 445؛ وفي معجم البلدان 7/ 433 «موضع بالمدينة حيث حفر الخندق النبي صلى الله عليه وسلم ... وقيل المذاد واد بين سلع وخندق المدينة» .

(12) في ف «رابع» والتصحيح من المغازي؛ وفي المعجم 4/ 203 «أطم من آطام اليهود بالمدينة وتسمى الناحية به، له ذكر في كتب المغازي والأحاديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت