فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 598

سائس الفيل فأمره أن يضع لك «1» عند الملك ما استطاع [من خير] «2» ويعظم خطرك «3» ومنزلتك عنده، قال: فأرسل إلى أنيس فأتاه، فقال: إن هذا سيد «4» قريش، صاحب عين «5» مكة [الذي] يطعم الناس في السهل والوحوش في الجبال وقد أصاب [له] «2» الملك مائتي بعير، فإن استطعت أن تنفعه عنده فانفعه فإنه صديق لي، فدخل أنيس على أبرهة فقال: أيها الملك! هذا سيد قريش وصاحب عين مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في الجبال يستأذن عليك وأنا أحب أن تأذن له، [فقد] «6» جاءك غير ناصب لك ولا مخالف عليك. فأذن له، وكان عبد المطلب رجلا عظيما [جسيما] «2» وسيما، فلما رآه أبرهة عظمه وأكرمه، وكره أن يجلس معه على سريره وأن «7» يجلس تحته «8» ، فهبط إلى البساط «9» فجلس «10» عليه معه «10» ، فقال له عبد المطلب: [أيها الملك] «11» إنك قد أصبت لي مالا عظيما فأردده عليّ، فقال له «12» : لقد [كنت] «13» أعجبتني حين رأيتك ولقد زهدت فيك، قال: ولم؟ قال: جئت إلى بيت هو دينك ودين آبائك وعصمتكم ومنعتكم لأهدمه فلم تكلمني فيه وتكلمني في مائتي بعير أصبتها لك! قال: أنا رب

(1) من م، وفي ف وس «كد» مصحفا.

(2) من م فقط.

(3) من م، وفي ف وس «ذكرها» .

(4) من م، وفي ف وس «أسير» خطأ.

(5) في س وف «من» .

(6) من م، وموضعه في ف وس بياض.

(7) كرر في ف وس «وأن» .

(8) من م، ووقع في ف وس «تحت» .

(9) في م «بساط» .

(10- 10) في م «معه عليه» .

(11) زيد من م، وقد سقط من ف وس.

(12) ليس في م.

(13) زيد من م، وليس في ف وس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت