فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 598

أيعمد «1» إلى أسد من «2» أسد الله يقاتل عن الله «3» تقاسمه «4» سلبه! «5» رد عليه سلبه «5» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وصدق «6» أبو بكر رد عليه سلبه» «6» ، «7» فرد عليه «7» .

«8» قال أبو قتادة «8» : فبعته «9» فاشتريت به مخرفا «10» في المدينة «11» لأنه أول مال «12» تأثلته «13» في الإسلام «14» .

وكان على راية الأحلاف من ثقيف يوم حنين قارب بن الأسود «15» ، فلما «16» رأى الهزيمة أسند رايته إلى شجرة وهرب «16» . وكان على راية بني مالك ذو الخمار «17» ، فلما قتل أخذها عثمان بن عبد الله وأقامها للمشركين، فقتل عثمان وانحاز

(1) في الأصل: يعهد، والتصحيح من المغازي 3/ 909 لكن فيه: لا تعمد.

(2) من المغازي، وفي الأصل: بن- كذا.

(3) زيد في المغازي: وعن رسوله.

(4) في المغازي: يعطيك.

(5- 5) ليس في المغازي.

(6- 6) في المغازي: فأعطه إياه.

(7- 7) في المغازي: قال أبو قتادة: فأعطانيه.

(8- 8) في المغازي: فقال لي حاطب بن أبي بلتعة: يا أبا قتادة! أتبيع السلاح؟.

(9) في الأصل: فبعثه، والتصحيح من المغازي، وزيد فيه بعده: منه بسبع أواق، فأتيت المدينة.

(10) أي حائطا من النخل.

(11) في المغازي: بني سلمة يقال له الرديني.

(12) في المغازي: فإنه لأول مال لي.

(13) أي اكتسبته، وفي المغازي: نلته.

(14) زيد في المغازي: فلم نزل نعيش منه إلى يومنا هذا.

(15) كذا في ف، وفي الطبري 3/ 130 «وكانت راية الأحلاف مع قارب بن الأسود بن مسعود» .

(16- 16) في الطبري 3/ 130 «فلما هزم الناس أسند رايته إلى شجرة وهرب هو وبنو عمه وقومه من الأحلاف فلم يقتل منهم إلا رجلان: رجل من بني غيرة يقال له وهب، وآخر من بني كنة يقال له الجلاح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه قتل الجلاح: قتل اليوم سيد شباب ثقيف إلا ما كان من ابن هنيدة.. وابن هنيدة الحارث بن أوس» .

(17) التصحيح من المغازي 3/ 907، وفي الأصل: الحجاز- كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت