فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 1329

وإن كان مسندا إلى الاسم الظاهر أو الضمير المستتر، وكان مجزوما - جاز فيه الإدغام، والفك، تقول:"لم يشد، ولم يمل، ولم يخف"وتقول:"لم يشدد، ولم يملل، ولم يخفف"والفك أكثر استعمالا، قال الله تعالى (20 - 81) : (ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى) وقال (74 - 6) : (ولا نمنن تستكثر) ، وقال (2 - 282) : (وليملل الذي عليه الحق - فليملل وليه بالعدل) .

حكم أمره:

إذا أسند إلى ضمير ساكن وجب فيه الإدغام، نحو"مدا، ومدوا، ومدى"وإذا أسند إلى ضمير متحرك - وهو نون النسوة - وجب فيه الفك، نحو"امددن"وإذا أسند إلى الضمير المستتر جاز فيه الأمران: الإدغام، والفك، والفك أكثر استعمالا، وهو لغة أهل الحجاز، قال الله تعالى (31 - 19) : (واغضض من صوتك) .

وسائر العرب على الإدغام، ولكنهم اختلفوا في تحريك الآخر: فلغة أهل نجد فتحه، قصدا إلى التخفيف، ولان الفتح أخو السكون المنقول عنه، وتشبيها له بنحو"أين، وكيف"مما بنى على الفتح وقبله حرف ساكن، فهم يقولون:"غض، وظل، وخف".

ولغة بنى أسد كلغة أهل نجد، إلا أن يقع بعد الفعل حرف ساكن، فإن وقع بعده ساكن كسروا آخر الفعل، فيقولون:"غض طرفك، وغض الطرف".

ولغة بنى كعب الكسر مطلقا، فيقولون:"غض طرفك، وغض الطرف"ومن العرب من يحرك الآخر بحركة الأول، فيقولون:"غض، وخف، وظلل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت