لا يطاق، وضيوف والدته لا يمكن تحملهم أكثر من ذلك، فيبدأ الزوج بالتفكير:
-ماذا أفعل؟
-وكيف أحافظ على رضا زوجتي؟
-إذا استمر الوضع هكذا ستغضب زوجتي.
-ولو خرجت أمي من البيت سيمزق الناس لحمي.
وفجأة تشع في ذهنه فكرة رآها ذهبية، فيها بعض الإهانة لأمه، ولكن لا بأس لديه فقد ترضي زوجته وأم أولاده، وقد نسي من فرط فرحته بهذه الفكرة قول الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23،24] . ينادي زوجته بسرعة، ويقول لها:
-وجدت الحل، سأخلصك وإلى الأبد من متاعب والدتي وضيوفها.
-هاه، تكلم بسرعة، ما الحل إن شاء الله؟!
-الملحق الخارجي، إنه بيت متكامل، غرفتين ودورة مياه، الغرفة الأولى لنومها، والثانية لاستقبال ضيوفها، وسنخرجها كل يوم من الصباح إلى منتصف الليل.
-فكرة لا بأس بها، على الأقل سنحافظ على نظافة البيت من