الصفحة 3 من 14

حتى تدرك أمنًا خير لك من أن تصحب أقوامًا يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف.

* وقد ثبت في الصحيحين من حديث أسامة بن زيد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتتدلق أقطاب بطنه في النار كما يدور الحمار برحاه، فيطوف به أهل النار فيقولون: يا فلان ما أصابك؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه» .

* وذكر الإمام أحمد من حدث أبي رافع قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبقيع فقال: «أف لك أف لك» فظننت أنه يريدني. قال: «لا ولكن هذا قبر فلان بعثته ساعيًا إلى آل فلان فغل نمرة، فدُرع الآن مثلها من نار» .

* وفي صحيح مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيصبغ في النار صبغة. ثم يقال: له: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول؛ لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب ما مربي بؤس قط ولا رأيت شدة قط» .

* وفي صحيح مسلم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال ما عملت فيها؟ قال قاتلت فيك حتى قتلت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت