الصفحة 8 من 10

عماد: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القائل: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» .

ياسر: نعم، فمن ختم له بصيام يوم دخل الجنة.

الجد: جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار، يقومون الليل ويصومون النهار، ليسوا بأثمةٍ ولا فجار.

عماد: إن في قصص السابقين دافعًا ومشجعًا لنا، فاذكر لنا بعض هذه القصص عن الصائمين.

عبد العزيز: نعم، نعم أيها الجد، فلقد تشوقنا لسماع أخبارهم.

ياسر: إن في قصص الصائمين عبرة وعظة لمن أراد الله واليوم الآخر.

الجد: فهذه عائشة الصدقة بعث إليها الزبير بمال كثير في غرارتين قرابة ثمانين ومائة ألف. فقسمت المال كله ولم تبق لنفسها درهمًا وكانت صائمة. فعاتبتها أم ذرَّة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحمًا نفطر عليه! فقالت عائشة: لا تعنفيني. لو كنت أذكرتني لفعلت.

الأولاد الثلاثة يقولون في تعجب:

-سبحان الله! مائة وثمانون ألف درهم قسمتها كلها ولم تبق لنفسها درهمًا واحدًا.

الجد: نعم يا أولادي، نعم فهذا أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يرى في بيته الدخان نهارًا إلا إذا نزل بهم الضيف. فكان هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت