فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 15

الأسوة في تعدد النسوة

إن الحمد لله، نحمد ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

وبعد: قال تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: في الحديث الطويل: « ... وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني» [3] .

وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «تزوجوا فإن خيرنا كان أكثرنا نساء» . رواه الطبراني [4] .

فإن الإسلام يحث الرجل على التزوج بأكثر من واحدة؛ كما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة. قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى:

(1) سورة النساء، الآية 3.

(2) متفق عليه.

(3) متفق عليه.

(4) رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت