تخليدًا لذكراه، ثم جاء من بعدهم؛ فعبدوهم من دون الله تعالى.
والتصوير مهنة تطورت كما تطورت جميع المهن والصناعات؛ فالتصوير إذن حرام سواء كان باليد، أو بأي آلة من الآلات؛ فالرسول - صلى الله عليه وسلم - أوتي جوامع الكلم، وقد نهى عن التصوير بعامة، ولم يستثن شيئًا، وهو خاتم النبيين والمرسلين - صلى الله عليه وسلم -.
وعن معاوية - رضي الله عنه - قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم سبعة أشياء - وفي رواية: نهى - وإني أبلغكم ذلك وأنهاكم عنه: «منهن: النوح، والشعر، والتصاوير، والتبرج، وجلود السباع، والذهب والحرير» [صحيح: رواه الإمام أحمد] .
* الدمى: من البدع التي انتشرت في هذا العصر وهي مما يتشبه فيه المسلمون بالكفار؛ من صنع الدمى والتماثيل ووضعها في الدور والمحلات التجارية لبيع الملابس؛ وهذا العمل حرام متفق على حرمته وإنكاره، فلم يقل أحد من أهل العلم بجواز التماثيل؛ فيجب على المسلم أن يتقي الله في نفسه، ولا يعمل على ترويج بضاعته بالأساليب الممنوعة شرعًا.
* النصب التذكارية وتماثيل الجنود المجهولين:
وهذه البدع انتشرت في كثير من بلاد المسلمين، إذ عملوا لرجال