الصفحة 8 من 40

5 -تخلي ربة الأسرة الأصلية عن واجباتها، ونسيانها لمهامها، وتعويدها الكسل، فإذا سافرت الخادمة كان العذاب الأليم.

6 -نقل معتقدات كفرية إلى الأطفال من الخادمات الكافرات كالنصرانيات والبوذيات، وقد وجد أطفال في البيوت يؤشرون بعلامة التثليث على الرأس وجانبي الصدر، كما يرون النصرانية تصلي، وتقول للطفل: هذه الحلوى من المسيح، ويرى الطفل الخادمة تصلي إلى تمثال بوذا، وأخرى تحتفل بأعياد قومها، وتنقل الفرح بذلك إلى أطفال المسلمين، فيعتادون المشاركة في أعياد الكفرة.

7 -حرمان الطفل من حنان أمه اللازم في تربيته، واستقرار نفسيته، ولا يمكن للخادمة تعويض من ليس بولدها هذا الحنان.

8 -تشويه لغة الطفل العربية بما يشوبها من الكلمات الأجنبية، فينشأ بمركب نقصٍ يضره أثناء العملية التعليمية.

9 -الإرهاق المالي الذي يحصل لبعض أرباب الأسر، برواتب ونفقات السائق والخادمة.

ثم النزاعات العائلية التي تحصل في شأن من يدفع تلك النفقات.

وخصوصًا بين الزوج وزوجه الموظفة، ولو جلست المرأة لتعمل في بيتها بدلًا من العمل خارج البيت لكفيت شرًّا كثيرًا.

10 -إن التعود على الخادمات قد أفرز أنواعًا من الاتكالية والسلبية في الشخصيات، فهذه فتاة لا تستطيع جلب كأس من الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت